Friday, July 02, 2010

Seven Heavens .. Seven Earths

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأمْرُ بَيْنَهُنَّ
Allah is He Who created seven Firmaments and of the earth a similar number. Through the midst of them (all) descends His Command.
Al-Qur'an, 065.012 (At-Talaq [Divorce])

# There is no such word in the verse as "number"! It is an explanation from the translator.
The word is "methlahun" (مثلهن) means (match them) or (like them) or (equal them).
So it is not only about (same number) it is the same shape!
there are 7 skies and 7 earths but how are they arranged?
one saying tells us that above us 7 built skies and beneath us 7 layers of earth including ours
and every one of these layers has its people and its prophets !!
some say that seven earths mean 7 continents.

but the verse is clear.. Allah's command descends between all the 7 skies and 7 earths.
how is that ? .. Every sky has its earth, a thick part which is the floor of the sky.
In Tafseer Qurtubi for the verse we find :"Hassan (al basri) said , between every two skies one earth"
That means that our earth is the seventh and our sky is the first which merges beautifully with other verses of Qur'an.
When you count skies you start with the lower and ascends but when you count earths you descend from the first to the seventh because sky is highness and earth is lowness.
{EDIT: I no longer believe that the (7 Earths) are the thickness of the skies! I returned to Salaf's interpretation that they are beneath us - ours is the surface and the first -and that Hell fire is also beneath the seventh earth}

Tirmizi narrated the prophet saying "Do you know what is the distance between heaven and Earth?.. the Sahaba (companions) said : Allah and his messenger know best. the prophet said: between them five hundred years marching, and from each heaven to the next five hundred years marching , and The thickness of each heaven is a distance of five hundred years marching"

In the prophet's days, marching was by using camels, and Arabs measured distance in days and the time it would take to reach the destination riding camels.
So a 500 years marching is not like what atheist scientists tell us that stars -not mentioning heaven!- are billions of years away from us.
Calculating the 500 years distance it would be near 7 millions kilometers.. Just That !!

17 comments:

  1. في النموذج الذي تتحدث عنه يا سلامة .. أين موقع الأرض ؟

    هل هي في السماء ؟

    هل أمر الأرض و السماء كأمر سمكة أو صدفة في بحر ( الأرض سمكة و السماء هي البحر ) ؟ أم أن الأمر غير ذلك

    ReplyDelete
  2. الأرض في مركز السماوات التي هي طبقات كرية الشكل
    وارجع لكلام المفسرين في ذلك وابن تيمية

    ReplyDelete
  3. إذا .. الأرض في السماوات !

    الأرض في مركز السماوات = الأرض في السماوات أو السماء


    فحال الأرض كحال السمك الصدف في البحر ... و البحر ( السماء هنا ) يحيط بالأرض التي تقع في مركز السماء ( البحر ) .. هذا مفهوم الأمر


    لكن هذا الكلام ( الأرض في السماء أو في مركز السماء) يخالف صراحة ما عليه القرآن الكريم .. و ما عليه الصحابة و التابعين .. و كذلك ما عليه المفسرون


    الله سبحانه يقول ( و السماء رفعها و وضع الميزان .... و الأرض وضعها للأنام ) .. "فرفع و ووضع" فعلان متقابلان يدل على أن الأرض تحت .. و السماء فوق

    يقول سبحانه ( و يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه ) .. كيف تقع السماء على الأرض و الأرض داخلها ؟

    كيف يقع البحر على السمك أو الصدف داخله ؟
    هذا مستحيل الحدوث !

    يقول الله ( وسع كرسيه السماوات والأرض ) .. لو كانت الأرض في السماء لكانت الآية ( و سع كرسيه السماوات ) فقط دون ذكر الأرض .. لأنه أمر بديهي !
    إذا وسع الكرسي السماء .. فهو بالتأكيد يسع الأرض داخلها

    يقول الله ( يعلم ما في السماوات و ما في الأرض ) .. لو كانت الأرض في السماء لقال الله ( يعلم ما في السماوات ) فقط دون ذكر الأرض .. لأن إحاطة علمه سبحانه بالسماوات تعني إحاطته بالأرض و ما داخلها

    لذلك قال سبحانه في آية أخرى ( يعلم ما في البر و البحر ) .. فهذا علم شامل بكل ما في البر و كل ما في البحر

    لا توجد آية تقول ( يعلم ما في البحر و يعلم ما في الصدف ) ..
    و قد قال سبحانه و تعالى في سورة الرحمن ( مرج البحرين يلتقيان .. بينهما برزخ لا يبغيان .. فبأي آلاء ربكما تكذبان .. يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان ) .. لكن اللؤلؤ داخل الصدف و هو يخرج من الصدف .. لكن لأن الصدف في البحر فخروج اللؤلؤ من الصدف يجور الاستعاضة عنه بالبحر دون إخلال بالمعنى


    لماذا لا ينطبق هذا الكلام على الأرض و السماء ؟


    و بالمناسبة .. هذا تفسير الطبري رحمه الله نقلاً عن الصحابة الكرام :


    الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَالسَّمَاء بِنَاء } قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ السَّمَاء سَمَاء لِعُلُوِّهَا عَلَى الْأَرْض وَعَلَى سُكَّانهَا مِنْ خَلْقه , وَكُلّ شَيْء كَانَ فَوْق شَيْء آخَر فَهُوَ لِمَا تَحْته سَمَاء . وَلِذَلِكَ قِيلَ لِسَقْفِ الْبَيْت سَمَاؤُهُ , لِأَنَّهُ فَوْقه مُرْتَفِع عَلَيْهِ وَلِذَلِكَ قِيلَ : سَمَا فُلَان لِفُلَانٍ : إذَا أَشْرَفَ لَهُ وَقَصَدَ نَحْوه عَالِيًا عَلَيْهِ , كَمَا قَالَ الْفَرَزْدَق : سَمَوْنَا لِنَجْرَان الْيَمَانِي وَأَهْله وَنَجْرَان أَرْض لَمْ تُدَيَّث مَقَاوِله وَكَمَا قَالَ نَابِغَة بَنِي ذُبْيَان : سَمَتْ لِي نَظْرَة فَرَأَيْت مِنْهَا تُحَيْتَ الْخِدْر وَاضِعَة الْقِرَام يُرِيد بِذَلِكَ : أَشْرَفَتْ لِي نَظْرَة وَبَدَتْ , فَكَذَلِكَ السَّمَاء : سُمِّيَتْ الْأَرْض سَمَاء لِعُلُوِّهَا وَإِشْرَافهَا عَلَيْهَا . كَمَا : 402 - حَدَّثَنِي مُوسَى بْن هَارُونَ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرو بْن حَمَّاد , قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ فِي خَبَر ذَكَرَهُ , عَنْ أَبِي مَالِك , وَعَنْ أَبِي صَالِح , عَنْ ابْن عَبَّاس , وَعَنْ مُرَّة , عَنْ ابْن مَسْعُود وَعَنْ نَاس مِنْ أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { وَالسَّمَاء بِنَاء } , فَبِنَاء السَّمَاء عَلَى الْأَرْض كَهَيْئَةِ الْقُبَّة , وَهِيَ سَقْف عَلَى الْأَرْض



    سقف الشيء لا يحيط به .. بل يعلوه .. فإذا نظرت إلى آي ِ القرآن على أن السماء سقف الأرض يستقيم كل شيء ..
    رفع السماء و وضع الأرض .. السماء تقع على الأرض .. وسع كرسيه السماوات و الأرض .. يعلم ما في السماوات و الأرض

    كل المعاني تستقيم .. و ليس كما تقول بأن الأرض مركز السماوات

    الصحابة قالوا قبة .. القبة فوق الشيء و ليست حوله

    هذا كلام المفسرين و كلام الصحابة و التابعين

    ReplyDelete
  4. This comment has been removed by a blog administrator.

    ReplyDelete
  5. وهذا كلام لشيخ الإسلام (رحمه الله) في أنّ الأرض والسماوات كرويّة الشكل:

    اعلم أنّ الأرض قد اتفقوا على أنها كرية الشكل، وهي في الماء المحيط بأكثرها، إذ اليابس السدس وزيادة بقليل، والماء أيضاً مقبّب من كل جانب للأرض.

    والماء الذي فوقها بينه وبين السماء كما بيننا وبينها بما يلي رؤوسنا.

    وليس تحت وجه الأرض إلا وسطها ونهاية التحت المركز. فلا يكون لنا جهة بينة إلا جهتان: العلو والسفل.

    وإنّما تختلف الجهات باختلاف الإنسان: فعلو الأرض وجهها من كل جانب، وأسفلها ما تحت وجهها، ونهاية المركز هو الذي يسمّى محط الأثقال.

    فمن وجه الأرض والماء من كل وجهة إلى المركز يكون هبوطاً، ومنه إلى وجهها صعوداً.

    وإذا كانت السماء الدنيا فوق الأرض محيطة بها فالثانية كريّة، وكذا الباقي. اهـ.

    الأسماء والصفات لشيخ الإسلام ابن تيمية 2/114.

    وكذلك من رأي حال الشمس وقت طلوعها واستوائها وغروبها في الأوقات الثلاثة علي بعد واحد وشكل واحد ممن يكون
    علي ظهر الأرض علم أنها تجري في فلك مستدير وأنه لو كان مربعاً لكانت وقت الأستواء أقرب إلي من تحاذيه منها وقت الطلوع
    والغروب ودلائل هذا متعددة )انتهى

    ReplyDelete
  6. http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.PrintContent&contentid=4798&fa=SubContent&action=Print

    الكلام على كروية السماء والأرض وذكر الأدلة على ذلك
    موقع الشيخ الدكتور سفر الحوالي

    ReplyDelete
  7. يا غفر الله لك يا سلامة !

    أقول لك الصحابة رضوان الله عليهم .. تقول لي ابن تيمية أو سفر الحوالي ؟!

    هل ابن تيمية أعلم من الصحابة ؟!

    أحضرت لك كلام المفسرين الأوائل .. و هم الأصل .. لأنك قلت لي راجع كلام المفسرين .. فرأيت أن ما يقول أهل التفسير و التأويل خلاف ما يقول ابن تيمية رحمه الله ..

    هل نزل القرآن على ابن تيمية و نحن لا ندري ! سبحان الله

    يقول ابن عباس رضي الله عنه :
    توشك ان تقع عليكم حجارة من السماء .. أقول قال الله و رسوله .. تقولون قال أبو بكر و عمر !!

    كلام القرآن يخالف كلام ابن تيمية .. أي أن القرآن يرد على ابن تيمية و على قولك بأن السماء تحيط بالأرض ..

    بينما المفسرون القدماء و الصحابة وافقوا القرآن .. فلم َ لا تقول أخطأ ابن تيمية و أخطأ الشيخ سفر الحوالي في هذه المسألة ؟


    الصحابة + التابعين + القرطبي + الماوردي + ابن مجاهد ( شيخ القراء ) + ابن عطية + القحطاني صاحب النونية .. و غير هؤلاء كلهم يقولون بخلاف ما يقول ابن تيمية

    و أكثرهم ينقل اجماعاً يخالف و يناقض ما يقول ابن تيمية .. و هم سبقوا ابت تيمية و كانوا أقرب إلى القرن الأول منه ابن تيمية .. رحم الله الجميع و رضي عنهم ..


    فلا تقل لي ابن تيمية .. أنا سألتك أسئلة .. و ذكرت نقاطاً أريد إجابة عليها ..

    القرآن يقول بخلاف الهيئة التي وصفتها أنت ..

    فالسؤال مرة أخرى .. إذا كانت الأرض في جوف أو وسط السماء ( أو السماء تحيط بالأرض ) .. فلماذا لا تتوافق آيات القرآت مع هذه الصفة ؟

    ReplyDelete
  8. حسنا .. إن أردت مزيدا من التثبت من الكلام بالتفاسير :

    http://www.islamqa.com/ar/ref/26876
    السماء الدنيا محيطة بالأرض ، وهي عالية عليها

    قال الذهبي في مختصر العلوم، ص 73:
    " الأرض في وسط السماء كبطيخة في جوف بطيخة، والسماء محيطة بها من جميع جوانبها، وأسفل العالم هو جوف كرة الأرض، وهو المركز، وهو منتهى السفل.

    وقال الرازي في تفسيره مفاتيح الغيب21/142 قال: " ثبت بالدليل أن الأرض كرة وأن السماء محيطة بها

    وهذا ابن كثير يقول في تفسير سورة الرعد
    ( الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون ( 2 ) )

    يخبر الله تعالى عن كمال قدرته وعظيم سلطانه : أنه الذي بإذنه وأمره رفع السماوات بغير عمد ، بل بإذنه وأمره وتسخيره رفعها عن الأرض بعدا لا تنال ولا يدرك مداها ، فالسماء الدنيا محيطة [ ص: 429 ] بجميع الأرض وما حولها من الماء والهواء من جميع نواحيها وجهاتها وأرجائها ، مرتفعة عليها من كل جانب على السواء ، وبعد ما بينها وبين الأرض من كل ناحية مسيرة خمسمائة عام

    أرجو أن تكون اقتنعت بكلام المفسرين

    ReplyDelete
  9. i thought about swearing at u in arabic but i thout u said u r a translator urself, dont u know u ignorant that the holly quran doesnt contrast with science? and if it does and u can prove the science facts , then u have missinturpreted the text? which is the quran. god i hope u r all doomed to hell u basterds u and ur stupid sheiks. If i were u and i wish i wouldnt, stop using the fucken internet coz its an out come of the western civilization and go back to the caves u stupid rat, dont use electricity or eye glasses,dont use medicine or even printed books and go seek science at ur freaking sheiks maybe they will produce a civilization such as the western one. iam sorry for being outragous about u, but u r a roll model of the asshole we all hate

    ReplyDelete
    Replies
    1. This comment has been removed by a blog administrator.

      Delete
  10. The insulting previous comment proves how deep the so-called "new cosmology" is in the minds of some Muslim brothers.. it is also a proof of the effects of theses false beliefs on the brain, the language and manners !!
    cursing at Muslim Scholars and Shaikhs is a very bad sign coming from a Muslim..
    # also , we do not fight the material inventions as you think , but the false ideas and imported beliefs which affect the way man sees himself in this world.
    just because we buy stuff from the west doesn't mean we have to believe in Jewish Einstein propaganda when there are many experiments disproving it :) .. don't you think ?!

    ReplyDelete
  11. الله المستعان ..

    هل تفهم اللغة العربية يا سلامة ؟


    الصحااااااااااابة

    الصحابة رضوان الله عليهم يقولون .. و ليس الذهبي و لا ابن كثير و لا ابن تيمية !

    قول الصحابة مقدم على كل من سواهم !!


    أقوال الصحابة :

    ** قال ابنُ عباس: (كُلُّ سَمَاءٍ مُطْبقَةٌ عَلَى الأُخْرَى كَالْقُبَّةِ؛ وَسَمَاءُ الدُّنْيَا مُلْتَزِقَةٌ أطْرَافُهَا بالأَرْضِ).


    يقول ابن عباس .. أطراف السماء ملتصقة بالأرض !

    ليست بطيخة داخل بطيخة !

    ألا تعرف السقف ؟! ألا تعرف القبة على السقف ؟!

    هل رأيت قبة تحيط بالسقف أو بأرض المسجد أو المبنى ؟!


    ** وقال بعض الصحابة: " بناها على الأرض كالقبة ".

    على .. حرف جر = فوق

    أي فوق الأرض .. ليس حول الأرض !


    ** قال ابن عباس: البناء هاهنا بمعنى السقف

    السقف فوق الشيء و لا يحيط به !



    ابن كثير .. الذهبي .. ابن تيمية .. كل هؤلاء العلماء ولدوا في عصر شاع فيه أمر الأرض الكروية .. مثل عصرنا الذي شاع فيه أمر الفضاء .. فلو قال أحد علمائنا الآن أن الأرض كروية تسبح في الفضاء .. قلنا أخطأ و لا دليل على ذلك

    و كذا حدث مع ابن تيمية و الذهبي و غيرهم ممن قال قولكك

    القول الصحيح هو قول الصحابة رضوان الله عليهم .. و هو الذي يتوافق مع الهيئة المذكورة في القرآن الكريم



    و أما حديثك عن الأرض الكروية .. فهي مخلفات اليونانيين

    الماوردي + ابن عطية + القرطبي .. كل هؤلاء نقلوا إجماع المسلمين على انبساط الأرض و نفي كرويتها

    لماذا فقط نأخذ الإجماع من كلام ابن تيمية رحمه الله

    هؤلاء سبقوا ابن تيمية و كانوا أقرب إلى العصور الأولى

    و سبقهم في ذلك الإمام القحطاني في نونيته .. إذ يقول :

    كذب المهندس و المنجم مثله ** فهما لعمر الله مدعيان

    فالأرض عند كليهما كروية ** و هما بهذا القول مقترنان

    و الأرض عند أولي النهى لسطيحة ** بدليل صدق واضح القرآن

    فهو أيضاً ينقل إجماع المسلمين ( أولي النهى ) على انبساط الأرض و نفي كرويتها

    و قبل الجميع .. الصحابة

    الصحاااااااااااابة

    هم الذين قالوا بأن الأرض منبسطة .. و منبسطة على الماء .. و هم من علم البشرية


    فلا تقل قال ابن تيمية .. بل قل

    قال الله .. قال رسوله .. ثم قل .. قال الصحابة

    و بعدها نرى من من العلماء وافقهم و من خالفهم



    ^_^

    ReplyDelete
  12. الآن عرفت مصدر الخلل عندك كما أظن .. فبعد تجهيلك لإجماع المفسرين وكبار العلماء كابن تيمية , وتصيدك لزلاتهم كظن القرطبي رحمه الله أن الأرض
    ليسن كروية .. وجدتك تظن أن السماء ملتصقة بأطراف الأرض بناء على قول منسوب لابن عباس
    وهنا منبع الخلل .. فهذا القول مصدره أساسا ما يسمى تنوير المقباس من تفسير ابن عباس .. وهو مكذوب عليه كما يعرف المتخصصون , كما تم تلفيق كتاب
    في الإسراء والمعراج عليه أيضا لإيهام العوام بصحته لما يعرفونه من مكانة ابن عباس
    وكل من نقل تلك المقولة عنه إنما مصدره هو ذلك التفسير الملفق .. فابحث الأمر بنفسك إن لم تقتنع
    وأظن أن تلك المقولة أيضا موجودة في التفسير المنسوب كذبا للطبراني, وقد كفانا المحققون نفي نسبته إليه
    وأقول : احذر حفظك الله من بدعة نفي الكروية عن الأرض فقد وصلني أنها من أقوال الرافضة الشيعة وخاصة الخميني, فلا تقع في حبائلهم وأكاذيبهم
    وعموما .. فهدف المدونة هو نشر كلام السلف عن سكون الأرض ومركزيتها لأن عكس ذلك منتشر بين الناس .. أما الأقوال الشاذة كعدم كروية الأرض
    فليست منتشرة والحمد لله ولا تستحق تعب الرد عليها
    --------------------
    قال العلامة صالح آل الشيخ

    1/ أحد الإخوة أراد تنبيه على تفسير ينسب لابن عباس مطبوع اسمه ‹تنوير المقباس من تفسير ابن عباس› وهذا تفسير لفيروز آبادي المشهور صاحب

    القاموس، ونقل فيه تفاسير ابن عباس المنقولة بطريق واحد، وهذا الطريق طريق موضوع مكذوب؛ لأنه من طريق السُّدِّي الصغير -وهو أحد المتهمين بالوضع

    والكذب- عن الكلبي -وهو أحد المتهمين بالكذب-، وإذا كان كذلك فنقول تفسير تنوير المقباس من تفسير ابن عباس هو أوهى التفاسير عن ابن عباس، ابن عباس

    أصح الطرق عنه في التفسير صحيفة علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وأوهى الطرق عنه في التفسير هذا الطريق وهو ما روي في هذا الكتاب الذي هو من

    طريق بشر بن مروان السُّدِّي الصغير عن الكلبي إلى آخره.
    فإذن تنوير المقباس موضوع مكذوب لا يجوز أن يُنظر فيه على أنه من تفاسير ابن عباس رضي الله عنهما، وإنما هو ملفق، وفيه بدع، وفيه أقوال مخترعة،

    وفيه مصائب عظيمة لا يجوز النظر فيه إلا لمن يعرف حاله من أهل العلم.
    -----------------

    ReplyDelete
  13. From Maudid's Tafsir of Quran:

    Also their like” does not mean that He created as many earths as the heavens, but it means that He has also created several earths as He has created several heavens. "Of the earth- mean that just as this earth which is inhabited by man is serving as bed and cradle for the creatures living on it, so has Allah made and set other earths also in the universe, which serve as beds and cradles for the creatures living on them. Moreover, there arc clear pointers in the Qur'an to the effect that living creatures are not found only on the earth but also in the heavens. (For instance, see .Ash-Shura: 29 and E.N. SO on it). In other words! the countless stars and planets seen in the sky are not all lying desolate, but like the earth there are many among them which are inhabited.

    From among the earliest commentators Ibn 'Abbas is the one, who had expressed this truth in the period when man was not even prepared to imagine that in the universe there are other habitats also, apart from the earth, where rational creatures live. Even the scientists of today are yet in doubt about this being a reality, nothing to say of the people living 1500 years ago, That is why Ibn 'Abbas felt hesitant about whether he should say such a thing before the common people are not, because he feared it might affect their 'faith. Mujahid says that when he was asked the meaning of this verse, he said: "If I give you the commentary of this verse, you will turn disbelievers, and your disbelief will be that you will deny it." Almost the same thing has been related from Sa'id bin Jubair, saying; 'Ibn 'Abbas said: what can be the guarantee that if I tell you its meaning, you would not turn disbelievers?" (lbn Jarir, 'Abd bin Humaid). However, Ibn Jarir, Ibn Abi Hatim, Hakim and Baihaqi in Shu'ab al-Iman and Kitab al-Asma' was Sifat have cited, on the authority of Abud-Doha, this 'commentary from Ibn 'Abbas in different words: "In each of those earths there is a Prophet like your Prophet, an Adam like your Adam, a Noah like your Noah, an Abraham like your Abraham, and a Jesus like your Jesus." This tradition has been related by Ibn Hajar in Fath al-Bat and by Ibn Kathir in his Commentary, and Imam Dhahbi says: "It has been reported authentically, but in my knowledge none apart from Abud-Doha has related it; therefore, it is an uncommon and rare tradition." Some other scholars regard it as a falsehood and Mulla 'AIi; Qari, in his Maudu at Kabir (p. 19), has described it as a fabrication, and written: `Even if it is a tradition from Ibn 'Abbas, it is based on Israelite traditions." But the truth is that the actual reason why the people have rejected it is their regarding it as remote from reason and beyond understanding; otherwise there is nothing in it which may by itself be opposed to reason. Thus, 'Allama Alusi in his discussion of it in his commentary writes: "There is neither any intellectual barrier to taking it as correct nor religious. It only means that in every earth there is a creation which turns to its origin just as mankind in our earth turns to Adam (peace be upon him). and in every earth there are individuals, who are distinguished among others just as the Prophets Noah and Abraham (peace be upon them) are distinguished among us. " A little below the 'Allama writes: "The earths may be more than seven, and likewise the heavens also may not be only seven. To rest content with the number seven, which is an indivisible integer, does not necessarily negate the higher numbers." Then, about the distances between one heaven and another, which have been stated as five hundred years or so in some Ahadith. the 'Allama says: "This is not meant to give the exact measurement of the distances, but to express the truth in a manner easily comprehensible to the people."

    ReplyDelete
  14. Lol, the Earth's atmosphere, or as everyone calls it the sky, is actually made up of seven layers. This does not contradict with the prophet's sayings and the Quran

    ReplyDelete
    Replies
    1. This is not correct at all!
      Atmosphere layers DON'T EQUAL the 7 layers of the sky (samauat, in Arabic) !!

      Do you know anything about sky in Islam?!
      That is where uncountable numbers of Angels live.. and where the Prophet made his journey and saw the other prophets (Isra' wa Mi'raj).. and the Hadith described each layer's thickness to be the equivalent of walking for 500 years!!

      So obviously, you are mistaken.

      Delete